فكرة المشروع


يتمثل مشروع الأكاديمية في عمليتين أساسيتين في الوقت نفسه:

إعداد جيل مجدد على مدى بعيد يرجح كفة المشروع الإسلامي في المجتمع الجزائري من خلال عملية تكوينية بعيدة المدى (15 سنة) تستهدف ثلاثين طفلا على الأقل (بين 11 الى 15 سنة) في كل بلدية.

إعداد طبقة قيادية جديدة تستهدف 25 شابا (سن 16 الى 25 سنة) في كل فوج وعشرة أفواج في كل ولاية خلال 15 سنة موزعين على البلديات ذات الكثافة السكانية.

المرجحون



التسمية: إن شرف أكاديمية جيل الترجيح بل بركتها وعاجل بشراها أنَّ عنوانها له أصل من وحي السنة النبوية الشريفة ورسالتها منصوص عليها في حديث صحيح لرسول الله الكريم، حديث هو منهج شامل للنهوض الحضاري، يقول فيه ابن عمر رضي الله عنهما: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: ((رأيت آنفا كأني أعطيت المقاليد والموازين فأما المقاليد فهي المفاتيح فوضعت في كفة ووضعت أمتي في كفه فرجحتُ بهم ثم جيء بأبي بكر فرجَح بهم ثم جيء بعمر فرجَح بهم ثم جيء بعثمان فرجَح بهم ثم رُفعت فقال له رجل : فأين نحن قال : أنتم حيث جعلتم أنفسكم )) حديث صحيح. فالمغزى من اختيار هذا الإسم جاء شرحه في هذا الحديث الشريف ، يتحدث فيه المصطفى عن المقاليد التي هي المفاتيح، وكم نحن في حاجة لمن يُؤتَى المفاتيحُ ليفتَح بها أبوابا أُغلقت ومسائل أُشكلت وكربات استُحكمت، ويتحدث عن الموازين وكم نحن في حاجة لمن يزن بالقسطاس المستقيم إذا أحب أو كره، و بهذا نساهم في صناعة بيئة تخرج قادة متميزين عن عموم الناس الذين يعيشون حياة عادية و يموتون ميتة عادية، بل تلك الفئة من القادة الذين يجعلون أنفسهم مع أبي بكر و عمر و عثمان ومن على شاكلتهم فيرجحون في أمتهم بما رجح هؤلاء، إن الذي ينقص أمتنا أن يبرز فيها من يملك المقاليد، من يملك المفاتيح و الموازين لكي يحل مشاكلها فيخرجها من تخلفها و ضعفها و يضعها في الموقع الذي هي أهل له من العز و المجد و السؤدد كما كانت من قبل في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم. اختيار عبارة جيل الترجيح يرتكز على معيارين أساسين أولهما أن يكون الاختيار جديدا غير مسبوق وقبلها أن يحمل المعنى كاملا لما نريده من مشروع


من هم المرجحون? هم من اجتهدوا في تأهيل أنفسهم ليكونوا مرجحين على طريق المصطفى عليه الصلاة والسلام وخلفائه الراشدين

الهيكل الأكاديمي

تعتمد الأكاديمية على اربعة محاور وستة فضاءات وثلاث نظريات



المحاور